Et l'amour l'a franchi qui peut dire pourquoi
Qui peut dire comment il a mis une proie
Sur nos rêves d'amants décrétant l'amour
Hors la loi.
Plus le mal se répand plus le diable est heureux
Sur ces agissements Dieu a fermé les yeux
Le destin et la mort ont pactisé un jour
Depuis le mal dévore et la vie et l'amour
Amour amer
Amants à mort
À vos enfers
Feu dans le corps
Amour amer
يَهَبُ القلوبَ مُرَادها ويعذِّبُ
أبْغَضْتُ مِنْ لـُغَةِ الغرامِ مراءها
إنَّ الحبيبَ لأجْلِ حُبِّكَ يكـْذبُ
لكنَّنا نَهَبُ الغرامَ قُلـُوبَنـَا
وقلوبُنـَا تَهَبُ الجمالَ وتسْلـُبُ
ما ضاع حقٌّ والقلوبُ تريدهُ
إنَّ القلوبَ إلى الحقائق ِ أقـْربُ
عَظـُمَتْ جُروحي والحبـِيبُ مغيَّبٌ
ليت الحبيبَ يعُودُني ويطبِّبُ
فركبْتُ بركانـًا وغُصْتُ ببحْرهِ
من كان مشتاقـًا يغوصُ و يركبُ
فالحبُّ نجْمٌ لا يغيبُ ضياؤهُ
والقلبُ في فلكِ المشاعر ِ .. كوكبُ
لو أنَّ حُبِّي لا يُهمُّ جميلة ً
حسبي جمالٌ في القصائِدِ يُكـْتـَبُ
حسبي شجوني فالشُّجونُ جميلة ٌ
لو كـلـَّمتْ صخرًا لكان يُشبَِّبُ
حسبي رجائي في القصيدِ أصبُّهُ
لو أنَّ قلبًا بالحنين ِ مشرَّبُ
لولاك ِما زار الجمالُ قصائدي
أو أمْسكتْ لغتي مشاعرَ تهْربُ
و رَجَوتُ لو كان الغرامُ حديقة ً
و أنا وأنْتِ على المشاعرِ نلعَبُ
ورَجَوتُ لـَو كانَ الغرامُ سحابة ً
نعدو عليها لا نخاف و نرهبُ
ورجوت لو كان الغرامُ حقيقة ً
لكنَّ حُبَّكِ للعجائِبِ يُنْسَبُ
قولي ولا تنسي جمال قصيدتي
لو كنت فاتنة جمالك يذهبُ
تَنْسَينَ أنِّي عِشْتُ قَبْلَ لِقَائِنَا
وَ تَرَينَ أنِّي عَاشِقٌ وَ مُعَذَّبُ
مَا شَدَّنِي لِلحُبِّ غَيرُ بَرَاءَتِي
لاَ شِقْوَتِي وَ جَمَالُكِ الْمُتَطَلِّبُ
كُلُّ الوُجُوهِ جَمِيلةٌ وَ لَهَا نَدًى
لكِنَّ رُوحِيَ للشَّبِيهَةِ تَرْغَبُ
قَدْ يَكْذِبُ الشُّعَرَاءُ جُلَّ حَدِيثِهِمْ
لَكِنَّ قَلْبِي لاَ يُحِبُّ وَ يَكْذِبُ
يومًا فيومًا إفـْتقدْتُ حديثها
فـَهـِيَ الوَحِيدةُ مَنْ تـَقـُولُ فأطْرَبُ
وتكدَّستْ في مهْجتي رغباتـُها
وكرامتي تأْبى وقلبيَ يطـْلـُبُ
بدأت حياتي حين صرْتُ حبيبها
أحْبُو و أكـْبرُ في الغرام ِ وأكـْتـُبُ
قصائدي الأُخْرى تكون جميلة ً
وقصيدتي عنْها تكادُ تـُنقـَّبُ
يا قلـْبُ إنْ بَعُدَ الغرامُ وأهْلـُهُ
فجوابُ ربِّي منْ دعائيَ أقـْربُ
يا ربُّ هلْ نَقُُصَتْ عبادكَ رحْمَة ٌ
وعظيمُ جُودِكَ يا جَوادُ أيُحْجَبُ
عَبَرَتْ أسُودُ الحُبِّ سُورَ حديقتي
وفؤادي الثاوي هنالِكَ .. أرْنبُ
كذب الغرام وكان ربي الواهبُ
يهب القلوب مرادها ويعذبُ



